تم إدراج المكان كموقع للتراث العالمي لليونسكو في عام 2003، ويضم لوحات تغطي فترة من العصر الحجري الوسيط إلى العصور الوسطى. في وسط الغابة التي تسكنها الحيوانات البرية، تمت حماية مشاهد الصيد والحياة العائلية وحتى الطقوس من سوء الأحوال الجوية بفضل مئات الملاجئ الصخرية. لكن هذه الأعمال مهددة اليوم بسبب السياحة والتآكل وتغير المناخ.