أدت العملية العسكرية الأمريكية المكلفة، والتي أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، والتي تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، إلى إنفاق المليارات، وفقدان مئات الطائرات، وخسارة الآلاف من الأرواح في جميع أنحاء المنطقة. وعلى الرغم من الثمن الباهظ، تؤكد إيران أن المضيق لم يُغلق أبدًا، مما يسلط الضوء على التناقض الصارخ في نتيجة الصراع وتأثيره العالمي المدمر على التجارة والطاقة.