"الزيتاس" ينأون بأنفسهم عن الحزب الاشتراكي العمالي بشكل جماعي ويجعلونه القوة الثالثة: سانشيز يهبط إلى أدنى رقم قياسي له هذا العام بين الشباب
⚡ الخلاصة في سطرين
يتجاوز الاشتراكيون حاجز الـ 20%، بينما يعزز حزب الشعب والفوكس نفسيهما في الأجيال الجديدة.