ويرى يورغن هاردت (حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، المتحدث باسم السياسة الخارجية للمجموعة البرلمانية للاتحاد، أن نتائج المفاوضات المحتملة مع إيران هي حل عملي. "البديل سيكون مأزقا لا نهاية له مع مزيد من الضعف في الاقتصاد العالمي."