محافظة خراسان رضوي، هذا الطين المضيء، الذي كان يُعرف دائمًا بأنه مهد الفنون الإيرانية الأصيلة ومركز إنتاج الحرف اليدوية، يقف اليوم على حافة الهاوية. هذا السقوط الحر في مدن خراسان ليس عرضيًا؛ بل هي النتيجة المباشرة والأكيدة للإهمال الممنهج والإداري الذي قطع الشرايين الحيوية للاقتصاد الإبداعي في هذا البلد الواحد تلو الآخر.