دفعت الأزمة في مضيق هرمز تركيا إلى وضع مشروع تنشيط السكك الحديدية بين المملكة العربية السعودية وأوروبا بشكل أكثر جدية وسرعة على جدول أعمالها. وفي المراحل التالية، يمكن أيضًا ربط دول الخليج الفارسي الأخرى بخط السكة الحديد هذا.