فيديو/ حرب خلف باب المستشفى؛ ذكريات مريرة لطاقم العلاج من يوم الهجوم على تجريش
⚡ الخلاصة في سطرين
حادثة 25 يونيو المأساوية لم تترك جرحا في جسد المدينة والجرحى فحسب؛ كما أثرت على قلوب الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم في لحظة واحدة.
حادثة 25 يونيو المأساوية لم تترك جرحا في جسد المدينة والجرحى فحسب؛ كما أثرت على قلوب الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم في لحظة واحدة. في مثل هذا الوضع، أصبح مستشفى شهداء تجريش نقطة أمل؛ حيث اكتسب الألم والقلق معنى مع سرعة العمل والالتزام الإنساني لدى طاقم العلاج.
← رجوع