القوات الإسرائيلية تقتل ستة في غزة وسط جهود إنقاذ التهدئة
⚡ الخلاصة في سطرين
القاهرة: قال مسؤولون في قطاع الصحة إن الغارات الإسرائيلية وإطلاق النار أسفرت عن مقتل ستة فلسطينيين على الأقل في قطاع غزة يوم الأحد، في الوقت الذي كثف فيه الوسطاء جهودهم لإنقاذ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
القاهرة: قال مسؤولون في قطاع الصحة إن الغارات الإسرائيلية وإطلاق النار أسفرت عن مقتل ستة فلسطينيين على الأقل في قطاع غزة يوم الأحد، في الوقت الذي كثف فيه الوسطاء جهودهم لإنقاذ وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
وقال مسعفون إن غارة جوية إسرائيلية قتلت أربعة أشخاص على الأقل بالقرب من مستشفى اليمن السعيد في مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع، بينما قتل اثنان آخران في حوادث إطلاق نار منفصلة في خان يونس جنوبا ومدينة غزة.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على الأحداث.
وجاءت أعمال العنف في الوقت الذي اختتم فيه الوسطاء، مصر وقطر وتركيا، محادثات استمرت أسبوعًا مع حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، والتي ستشمل نزع سلاح حماس وسحب إسرائيل لقواتها.
ويقول مسؤولو الصحة إن عدد القتلى في الضربات منذ “وقف إطلاق النار” يقترب من 1000 شخص
وفشلت الهدنة التي توسط فيها ترامب في أكتوبر 2025 في وقف الهجمات الإسرائيلية في غزة أو تأمين نزع سلاح مقاتلي حماس.
عدد القتلى
ويقول مسؤولو الصحة إن الغارات الإسرائيلية على غزة أسفرت عن مقتل أكثر من 950 شخصا منذ الهدنة.
وتلقي حماس باللوم في غياب اتفاق كامل لإنهاء الصراع في غزة على رفض إسرائيل الوفاء بالتزامات المرحلة الأولى المتفق عليها في أكتوبر/تشرين الأول، والتي أوقفت القتال الرئيسي لكنها لم تضع حدا للهجمات الإسرائيلية. وتدعي إسرائيل أن هجماتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة من قبل حماس ومقاتلين آخرين.
وقالت حماس وفصائل أخرى يوم الأحد إنها قدمت ردا مكتوبا على خطة مكونة من 15 نقطة قدمها لهم الوسطاء ومجلس ترامب للسلام، لكنها لم تقدم تفاصيل عن ردها.
وقالت مصادر قريبة من المحادثات إن الفصائل وافقت على 14 بنداً من أصل 15. ويظل الخلاف قائماً حول نزع سلاح حماس، والذي يربط أي نزع كامل لسلاح حماس بإطلاق مسار سياسي نحو إقامة دولة فلسطينية. وتصر إسرائيل على ضرورة نزع سلاح حماس والتخلي عن السلطة في غزة وعدم لعب أي دور في مستقبل القطاع.
نُشرت في الفجر، 15 يونيو، 2026
← رجوع