ويشهد حزب "المستقبل الوطني" صعودا، مما أدخل حالة جديدة من عدم اليقين في الكتلة المحافظة التي دعمت الحكومة وكشف التوترات قبل الانتخابات العامة في عام 2027. لم يعد السؤال هو ما إذا كان هذا الرجل العسكري السابق سيؤثر على التصويت، بل ما إذا كانت رئيسة الوزراء قادرة على احتواء أو استمالة أو التغلب على منافس يفتح المجال السياسي لحقها.