كشف تحليل جديد أن ترسانة الصين الصاروخية المتنامية والغواصات المتقدمة والقاذفات تشكل الآن تهديدًا مباشرًا لضربة أستراليا. ومن الممكن أن تصل قدرات بكين المتوسعة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، إلى البر الرئيسي الأسترالي من بحر الصين الجنوبي. ويستلزم هذا النفوذ العسكري المتصاعد نقاشًا أمنيًا أعمق بالنسبة لأستراليا.