وقال عضو هيئة رئاسة المجلس: التعليم لديه إجمالي 200 ألف من العاملين المترددين، بما في ذلك حركة محو الأمية، ورياض الأطفال، ومعلمي القرآن، وخطة أمين، وجنود المعلمين، ومهرافرين، وهناك نقص في الكوادر بنفس العدد. ولحل هذه المشكلة، من الأفضل للتعليم أن يستقطب هذه القوى وينظمها بدلاً من إجراء اختبارات التوظيف والقبول عبر جامعة فرهنجيان.