يعيش ما يقرب من 12 مليون فرنسي مع زيادة الكولسترول. ومع ذلك، في حين أن هذا الشذوذ الصامت يشكل أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية، فإن ثلث البالغين لم يجروا مطلقًا أدنى تقييم. كشفت دراسة جديدة عن مفارقة مثيرة للقلق: نحن نعلم أن الكولسترول خطير، ولكننا مازلنا نكافح من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة.