لم يعد الأمر يتعلق فقط بمدى ارتفاع درجة الحرارة. مع إطلاق ولاية تاميل نادو لخطة العمل المتعلقة بارتفاع درجات الحرارة ومتابعة خبراء الأرصاد الجوية لظاهرة النينيو، يتحول الاهتمام نحو فهم الإجهاد الحراري وكيف يمكن للمجتمعات التكيف مع المستقبل الدافئ