لأسابيع، كانت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط خاضعة لتدقيق دقيق وسط خلفية متوترة: أزمة مضيق هرمز، وارتفاع أسعار الكبريت، وديون بالمليارات، وتخفيضات الإنتاج المعلنة. ويبدو أن كل الدلائل تشير إلى أزمة غير مسبوقة. ومع ذلك، فإن الواقع أكثر دقة. وفي نهاية شهر مايو، اتخذت المجموعة قرارًا أكدته لنا حصريًا: العودة إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة للأسمدة بحلول نهاية يونيو. وهي خطوة تتحدى التفسيرات السائدة وتثير أسئلة جديدة. الوحي. التدوينة حصرية. المكتب الشريف للفوسفاط يستأنف وتيرة الإنتاج الكاملة، مما يحول الأزمة إلى فرصة. ظهرت للمرة الأولى على Médias24 - الرقم واحد في المعلومات الاقتصادية المغربية.