أوقفت الشرطة في لاركانا زواج الأطفال القسري لاثنين من المراهقين
⚡ الخلاصة في سطرين
قامت خلية حماية المرأة والطفل التابعة لشرطة لاركانا، جنبًا إلى جنب مع مسؤولين آخرين، بمداهمة وأوقفت زواجًا قسريًا للأطفال شمل مراهقين في قرية خيرو ديرو بالمنطقة يوم الجمعة.
قامت خلية حماية المرأة والطفل التابعة لشرطة لاركانا، جنبًا إلى جنب مع مسؤولين آخرين، بمداهمة وأوقفت زواجًا قسريًا للأطفال شمل مراهقين في قرية خيرو ديرو بالمنطقة يوم الجمعة.
أُجبرت فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا على الزواج من ابن عمها البالغ من العمر 16 عامًا عندما وصل مسؤولو WCPC وSHO بمركز الشرطة النسائية لاركانا وSHO بمركز شرطة لاشاري إلى المكان، وفقًا لبيان صادر عن ضابط حماية الطفل لاركانا جادا حسين عباسي.
وأبلغت ناوين مانجي، التي تدير صندوق علي حسن مانجي التذكاري في ولاية السند العليا، الشرطة بشأن الزواج.
وبعد أن علمت بأمر "تزويج الفتاة قسراً"، قالت مانجي إنها حاولت التدخل من خلال المجتمع لوقف الزواج. وعندما لم ينجح ذلك، قامت بإبلاغ شرطة المنطقة.
وأضاف بيان WCPC أن العريس وعائلته فروا فور وصول الشرطة.
وأضاف البيان: "تم إحضار الفتاة مع والديها إلى مركز الشرطة النسائية في لاركانا من أجل الاحتجاز الآمن لها".
وقالت الشرطة إنه تم استشارة والدي الفتاة بشأن السن القانوني للزواج.
وحصل المسؤولون أيضًا على ضمان مكتوب من الوالدين بأنهم لن يتزوجوا ابنتهم حتى تبلغ 18 عامًا، وفقًا للشرطة.
وقال مانجي لصحيفة داون: “كانت الشرطة استباقية ومفيدة”.
وأضاف البيان أن الفتاة أبدت استعدادها للبقاء مع والديها، وتم تسليمها إليهما.
وقال البيان كذلك إنه لو رفضت الفتاة البقاء مع والديها، لكانت القضية قد رفعت إلى المحكمة وتم إرسالها إلى دار الأمان.
وقالت مانجي لصحيفة داون إنها لم تكن تشعر بالارتياح عند إرسال الفتاة المراهقة إلى دار الأمان، بسبب المخاوف بشأن الظروف المعيشية في مثل هذه المرافق.
وقالت إنها تشعر بالقلق على سلامة الفتاة وأن منظمتها تراقب الفتاة وعائلتها عن كثب، مضيفة أن الشرطة لم تقدم الحماية للفتاة لكنها ظلت على اتصال بها.
وبحسب مانجي، فقد صرحت عائلة العريس علنًا أن المراهقين متزوجان وأن الفتاة مفقودة. إلا أن والدا الفتاة أكدا في بيان مصور أنها موجودة في المنزل وليست مفقودة.
واعترف مانجي أنه على الرغم من الاستشارة والحصول على ضمان كتابي من والدي الفتاة، إلا أن خطر محاولة أخرى لزواج القاصرات لا يزال قائمًا لأن هذه العادة متجذرة بعمق في المجتمع.
وأضافت أن منظمتها تراقب الأسرة عن كثب، وهي “واثقة جدًا” من أنه سيتم حماية حقوق الفتاة.
ووفقا لصندوق الطوارئ الدولي لرعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف)، تعد باكستان موطنا لأكثر من 19 مليون طفلة عروس، مع زواج ما يقرب من واحدة من كل ست شابات قبل سن الثامنة عشرة، وتزوج ما يصل إلى 4.8 مليون فتاة قبل سن الخامسة عشرة.
← رجوع