حداد وضيق عائلة ليهانا الصغيرة. "نحن لا نقول وداعًا لرمز أو نضال، بل لطفل يبلغ من العمر 11 عامًا ونصف"، هذه الكلمات التي قالها عمدة فلورنس، موجهة أيضًا إلى والدي الفتاة الصغيرة. السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل نحن أمام نقطة تحول أم أنه بعد الانفعال والغضب، هل سينتهي بنا الأمر إلى النسيان مرارًا وتكرارًا...