تكمن أهمية البحث الأخير في أنه إذا كان توقيع البروتين المكتشف يحدد بشكل حقيقي الأشخاص المعرضين لخطر كبير بشكل خاص، فقد يساعد في النهاية في جعل برامج فحص سرطان الرئة أكثر كفاءة. ولكن ما إذا كان العلاج باستخدام عقار كاناكينيوماب يقلل بالفعل من حدوث أو تطور سرطان الرئة لا يزال غير مؤكد