لا يزال هناك خلاف كبير بين الاتحاد والحزب الاشتراكي الديمقراطي حول قضايا الإصلاح المركزي للمعاشات التقاعدية والصحة والضرائب. لقد رفعت الحكومة الفيدرالية توقعات كبيرة، لكنها لم تحقق سوى تقدم ضئيل بسبب الصراعات الحزبية الداخلية.