ورغم أن نموذج العمل عن بعد، الذي دخل حياتنا مع الجائحة، أصبح ثقافة دائمة في أوروبا، إلا أنه أدى إلى التقسيم الجغرافي عبر القارة. وبينما بلغ التحول الرقمي ذروته في شمال وغرب أوروبا، كانت دول أوروبا الشرقية في أسفل القائمة.