إن البحث عن المتحرشين بالأطفال على الإنترنت ليس بالأمر الجديد، لكنه شهد عودة للظهور منذ وفاة الصغيرة ليهانا. خلف شاشاتهم، يحاول المواطنون تحقيق العدالة بأيديهم من خلال محاصرة الأطفال المجرمين. وعلى الرغم من أن النية جديرة بالثناء، إلا أنه لا تزال هناك حدود لا يجب تجاوزها.