بقعة نفط ثقيلة تضرب الساحل الغربي لجوادر
⚡ الخلاصة في سطرين
• يشكل الانسكاب تهديدًا خطيرًا للحياة البحرية واقتصاد الصيد المحلي • لا يزال مصدر التسرب غير مؤكد، على الرغم من أنه قد يكون مرتبطًا بحوادث ناقلات النفط الإقليمية والظروف البحرية في مضيق هرمز جوادار: قال مسؤولون يوم الجمعة إن الساحل الغربي لجوادر مغطى بطبقة سميكة من النفط الخام على امتداد 20 كيلومترا، مما يشكل تهديدا خطيرا للحياة البحرية وصناعة صيد الأسماك المحلية.
• يشكل الانسكاب تهديدًا خطيرًا للحياة البحرية واقتصاد الصيد المحلي
• لا يزال مصدر التسرب غير مؤكد، على الرغم من أنه قد يكون مرتبطًا بحوادث ناقلات النفط الإقليمية والظروف البحرية في مضيق هرمز
جوادار: قال مسؤولون يوم الجمعة إن الساحل الغربي لجوادر مغطى بطبقة سميكة من النفط الخام على امتداد 20 كيلومترا، مما يشكل تهديدا خطيرا للحياة البحرية وصناعة صيد الأسماك المحلية.
وقال المسؤولون: "لقد جرف النفط الخام الكثيف إلى الشاطئ، ليغطي مساحة واسعة من الساحل ويخترق مناطق المد والجزر الحساسة".
وقد أثار هذا الوضع قلقًا واسع النطاق بين دعاة حماية البيئة والمجتمع المحلي بشأن تأثيره المحتمل على المدى الطويل على النظام البيئي البحري.
(في اتجاه عقارب الساعة) عمال يتفقدون بقع النفط المسكوب التي انجرفت إلى الشاطئ على طول ساحل جوادار؛ عامل تنظيف يحمل كتلة سميكة من البقايا السامة بينما ترقد سلحفاة بحرية على شاطئ ملوث بالنفط الخام. — الفجر
وقال نائب مدير البيئة عبد الرحيم بلوش، بينما أكد وصول النفط الخام إلى مياه بلوشستان، إن التراكم غير المعتاد يمكن أن يكون مرتبطًا بالتوترات المستمرة في مضيق هرمز والحوادث الأخيرة التي شملت ناقلات النفط في المنطقة.
وقال: "من المحتمل جدًا أن تكون الرياح القوية القادمة من الغرب، إلى جانب التيارات البحرية، قد دفعت النفط المتسرب نحو ساحل مكران"، مضيفًا أن وجود النفط الخام في مناطق المد والجزر يشكل خطرًا بيئيًا جسيمًا.
وحذر من أن "هذا النفط ضار للغاية بالحياة البحرية ويعمل بمثابة سم للنظام البيئي البحري"، مشيراً إلى أن المصدر الدقيق وسبب التسرب لا يزالان غير مؤكدين.
ظهرت هذه القضية لأول مرة عندما اكتشف شمس الحق كالماتي، الرئيس السابق لغرفة تجارة وصناعة جوادار، بقعة النفط أثناء مسيرته الصباحية.
(في اتجاه عقارب الساعة) عمال يتفقدون بقع النفط المسكوب التي انجرفت إلى الشاطئ على طول ساحل جوادار؛ عامل تنظيف يحمل كتلة سميكة من البقايا السامة بينما ترقد سلحفاة بحرية على شاطئ ملوث بالنفط الخام. — الفجر
وإدراكًا لخطورة الوضع، أبلغ على الفور إدارة البيئة التابعة لهيئة تنمية جوادار.
في أعقاب التنبيه، قام الجناح البلدي لهيئة تطوير جوادر، بقيادة عبد الرحيم بلوش، جنبًا إلى جنب مع لجنة بلدية جوادار وفريق التنظيف التابع لهيئة ميناء جوادر (GPA)، بالتعبئة بسرعة وأطلقوا عملية تنظيف السواحل.
ووفقا للسيد بالوش، تم رصد النفط لأول مرة قبل ثلاثة أيام، مما دفع إلى إجراء تقييم فوري كشف أن التسرب انتشر عبر 15 إلى 20 كيلومترا من الساحل الغربي.
وتجري حاليًا جهود التنظيف لإزالة البقايا السميكة من الشاطئ.
وبينما تستمر العملية، حث خبراء البيئة وأعضاء المجتمع المدني السلطات على اتخاذ إجراءات أكثر حسما. وطالبوا بإجراء تحقيق رفيع المستوى لتحديد المصدر الدقيق للتسرب وتحديد هويته
السفن المسؤولة عن الحادث، ووضع استراتيجية طويلة المدى لحماية سبل عيش الصيادين في جوادار والنظام البيئي الساحلي الهش.
نُشرت في الفجر، 13 يونيو، 2026
← رجوع