فقبل ​​عشرة أشهر من الانتخابات، حذر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو من خطر التدخل الأجنبي، القادم بشكل رئيسي من روسيا وإسرائيل. وأكد رئيس الوزراء أنه تم تحديد عدة عمليات في شبكات تسعى إلى تشويه سمعة المرشحين من حزب فرانس إنسوميز، من خلال اتهامات كاذبة بالاغتصاب أو ارتكاب جرائم ضد قاصرين أو شكاوى من مواقف مؤيدة للفلسطينيين.