وقد قوبلت تصرفات إسرائيل في الضفة الغربية بانتقادات شديدة في الاتحاد الأوروبي، لكن اتهامات الفصل العنصري تمثل علامة حمراء لبعض الحكومات. والآن يقال إن الممثلة الأجنبية كالاس استخدمت المصطلح المثير للجدل بصفتها الرسمية، بينما هي بالفعل تحت المراقبة الخاصة.