اختتم البابا ليو الرابع عشر رحلته إلى إسبانيا بعد جدول أعمال متنوع ترك رسائل قوية حول الهجرة وحقوق الإنسان والاستقطاب والولع الجنسي بالأطفال. وحقق البابا رقما قياسيا من الكاثوليك، والتقى بالمهاجرين وضحايا الانتهاكات وبارك أطول برج في كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة. وتوسعت لنا مراسلتنا إليز جازينجل في تفاصيل زيارتها.