وفي تينيريفي، محطته الثانية في جزر الكناري، طالب البابا ليو الرابع عشر مرة أخرى بمعاملة كريمة للمهاجرين، الذين حثهم أيضا على الاندماج في المجتمعات التي تستقبلهم. بالإضافة إلى ذلك، أدان بشدة المتاجرين بالبشر ومنظمي طرق الهجرة القاتلة، وحثهم على "التوبة بينما لا يزال لديهم الوقت". وأخيراً، تأخرت عودته إلى الفاتيكان بسبب تعطل الطائرة، مما اضطر الملك فيليبي السادس إلى منحه طائرته الرسمية.