يحذر المرصد الفرنسي للمخدرات واتجاهات الإدمان من وجود جزيئات كيميائية منتجة في المختبرات في منتجات تباع مثل CBD. هذه المواد التي تحاكي تأثيرات رباعي هيدروكانابينول (THC)، الموجودة بشكل طبيعي في القنب والمسؤولة عن آثاره، غالبًا ما تكون أكثر فعالية وخطورة.