في نهاية رحلته إلى إسبانيا التي استمرت أسبوعًا، أكد البابا ليو الرابع عشر دعمه للمهاجرين يوم الجمعة في جزر الكناري، في حين أن طريق الهجرة إلى إسبانيا عبر الأرخبيل هو أحد أكثر الطرق دموية في أوروبا. وشجع البابا المهاجرين على الاندماج، مع تذكير المواطنين الإسبان بـ”واجباتهم” فيما يتعلق بالاستقبال.