أثناء سفره إلى إسبانيا في الفترة من 6 إلى 12 يونيو، جعل البابا لاون الرابع عشر قضية الهجرة أحد الموضوعات الرئيسية في زيارته. وبعد عدة لقاءات مع جمعيات مساعدة المهاجرين، خصص اليومين الأخيرين من رحلته إلى جزر الكناري، البوابة الرئيسية للمهاجرين إلى أوروبا، حيث طالب باستقبال كريم واستنكر خطابات الرفض والانقسام. التفاصيل من فيكتوريا ديفيد من مدريد لفرانس 24.