وفي السنغال، هل من الممكن أن تتحول الأزمة السياسية الناجمة عن القطيعة بين الرئيس ورئيس وزرائه السابق إلى أزمة مؤسسية؟ هذا هو خوف مجموعة كبيرة من النقابات والمثقفين والجهات الفاعلة في المجتمع المدني الذين يشعرون بالقلق من تفاقم المواجهة بين رئاسة البلاد والجمعية الوطنية منذ انتخاب عثمان سونكو لمنصب الرئاسة. ويطلب هذا التجمع من المجلس الدستوري البت في شرعيته.