ومع الكشف عن قضية ليهانا والعنف الجنسي في المناهج الدراسية، أصبحت شهادة حسن السيرة والسلوك أداة رئيسية لضمان سلامة الأطفال. ويريد بعض السياسيين والجمعيات توسيعها لجعلها درعا حقيقيا ضد الأشخاص الذين من المحتمل أن يعرضوا الشباب للخطر.