استشهاد شرطيين في "هجمات مستهدفة" منفصلة في بانو
⚡ الخلاصة في سطرين
بانو: قال مسؤولون يوم الجمعة إن اثنين من رجال الشرطة لقيا حتفهما في حادثتين منفصلتين من عمليات القتل المستهدف في منطقة بانو. ووصفت سلطات الشرطة كلا الحادثين بأنه عمل إرهابي، وبدأت عمليات بحث لتعقب الجناة والقبض عليهم.
بانو: قال مسؤولون يوم الجمعة إن اثنين من رجال الشرطة لقيا حتفهما في حادثتين منفصلتين من عمليات القتل المستهدف في منطقة بانو.
ووصفت سلطات الشرطة كلا الحادثين بأنه عمل إرهابي، وبدأت عمليات بحث لتعقب الجناة والقبض عليهم.
وفي صباح يوم الجمعة، كان ضابط الشرطة مشقات أمير عائداً إلى منزله بعد حضور تجمع في مركز حمزة تبليغي عندما تعرض لهجوم على طريق بانو ميرانشاه بالقرب من آزاد ماندي.
وبحسب التقارير الأولية، أطلق مهاجمون مسلحون مجهولون النار عليه بينما كان في طريقه إلى منزله. وأسفر الهجوم عن إصابة الشرطي بجروح خطيرة وتوفي على الفور.
وفي حادث منفصل وقع ليل الخميس في صيدجي باكا خيل، تعرض الشرطي محمد روشان، المنتمي لشرطة منطقة الوزير، لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين خارج منزله.
وقالت الشرطة إن روشان كان يخدم في مخيم شمال وزيرستان للنازحين مؤقتًا في باكا خيل، وعاد إلى منزله بعد الانتهاء من مهامه.
وبحسب المسؤولين، أطلق المهاجمون النار عليه أثناء وقوفه خارج منزله. وقد أصيب بجروح خطيرة وتم نقله على الفور إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج. إلا أنه استشهد متأثراً بجراحه واستشهد.
وصنفت سلطات الشرطة كلا الحادثين على أنهما عمليتي قتل مستهدف مرتبطتين بالإرهاب. وتجري التحقيقات من زوايا متعددة، فيما بدأت عمليات بحث استخباراتية في المناطق المعنية للقبض على المسؤولين.
وأدانت قوات الشرطة والأهالي الاعتداءات، وطالبوا باتخاذ إجراءات سريعة ضد مرتكبيها. وأكد المسؤولون عن إنفاذ القانون التزامهم بالحفاظ على السلام وتقديم المهاجمين إلى العدالة.
وكانت منطقة بانو مسرحا لحوادث أمنية متكررة في الأشهر الأخيرة، حيث تعرض المدنيون وقوات الأمن المحلية للهجوم وسط تصاعد أوسع نطاقا في أعمال العنف المسلحة.
وشمل العنف في بانو هجمات على الشرطة وأعضاء المجلس، مما دفع الشرطة وقوات الأمن إلى تنفيذ عمليات مستهدفة في مناطق مختلفة لتعطيل شبكات المسلحين.
وفي الشهر الماضي، قال المعهد الباكستاني لدراسات الصراع والأمن (PICSS) في تقييم له إنه بعد شهرين متتاليين من التحسن، تدهور الوضع الأمني في باكستان بشكل حاد في مايو 2026، مدفوعًا في المقام الأول بتصاعد العنف الإرهابي في خيبر بختونخوا وبلوشستان.
وفي التاسع من مايو/أيار، أدى هجوم انتحاري في بانو إلى مقتل 15 من أفراد الشرطة، وبعد ذلك أصدرت باكستان "تحركاً قوياً" تجاه أفغانستان.
← رجوع