وفقا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، ارتفعت درجات الحرارة في المحيط الهادئ قبالة أمريكا اللاتينية والإكوادور فوق عتبة معينة، وهي علامة على أن هذه الظاهرة الطبيعية جارية الآن. وإلى جانب ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن الأنشطة البشرية، تثير آثارها مخاوف من ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية على سطح الكرة الأرضية خلال الأشهر المقبلة.