أحدث حفل الافتتاح الأول لكأس العالم تداعيات في وسائل الإعلام الدولية الرئيسية. كان النشر التكنولوجي ووجود شاكيرا ورمزية ملعب أزتيكا من أبرز الأحداث. ومن أوروبا إلى أمريكا وآسيا اتفقوا على أن تبدأ البطولة بالاحتفال في المباراة.