في المرحلة الثالثة والأخيرة من زيارته لإسبانيا، ركز البابا ليو الرابع عشر جدول أعماله على جزر الكناري، حيث أطلق واحدة من أقوى رسائل بابويته بشأن الهجرة وحقوق الإنسان. ومن غران كناريا وتينيريفي، طلب زعيم الفاتيكان من المجتمع الدولي التحرك في مواجهة مأساة طرق الهجرة، وطالب بتوفير طرق قانونية وآمنة لأولئك الذين يسعون إلى حياة أفضل، وحذر من أن التاريخ سيحكم على أولئك الذين يستجيبون بلا مبالاة لمعاناة ووفيات الآلاف من الأشخاص في البحر.