تعد كوريا الشمالية مسؤولة عن ما يقرب من نصف عمليات الاختراق في قطاع التكنولوجيا الأمريكي، وفقًا لتقرير حديث صادر عن CrowdStrike. وبين سرقة البيانات والعملات المشفرة، ستساهم هذه الأنشطة في تمويل النظام بما يصل إلى مئات الملايين، بل ومليارات الدولارات سنويا.