وفي الأمم المتحدة، تعتبر باكستان أن الحوار بين الحضارات هو مفتاح التصدي للتحديات المعاصرة
⚡ الخلاصة في سطرين
أكد الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير عاصم افتخار أحمد يوم الخميس على أهمية الحوار بين الحضارات في تعزيز التفاهم المتبادل والسلام العالمي.
أكد الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة السفير عاصم افتخار أحمد يوم الخميس على أهمية الحوار بين الحضارات في تعزيز التفاهم المتبادل والسلام العالمي.
أدلى شي بهذه التصريحات خلال الحدث رفيع المستوى بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات الذي نظمته البعثة الدائمة للصين لدى الأمم المتحدة، وفقا لبيان صحفي صادر عن البعثة الباكستانية.
وقال السفير أحمد: "... في هذا المنعطف الحرج من التاريخ حيث يتعرض السلام والوئام العالمي للخطر بسبب تحديات لا تعد ولا تحصى، لا يمكن المبالغة في التأكيد على أهمية الحوار بين الحضارات".
ووصف "الحوار والدبلوماسية بأنهما الأدوات الأكثر فعالية لتجاوز الخلافات وتعزيز التفاهم والتعاون المتبادل".
وذكر المبعوث أن "روح الحوار هي التي مكنت الحضارة الإنسانية من تحقيق الاحترام والثقة المتبادلين ورسم طريق التقدم والتنمية المشتركة".
كما سلط السفير الضوء على الموقع الإقليمي لباكستان، ووصفها بأنها "بوتقة تنصهر فيها العديد من الحضارات والأديان".
وأشار السفير أحمد إلى أن الأمم المتحدة "تدرك وتستجيب للترابط بين السلام الدولي والحوار بين الحضارات".
وأكد أن باكستان، باعتبارها شريكًا ملتزمًا، ستواصل مشاركتها مع الأمم المتحدة وجميع الدول الأعضاء لتعزيز أهدافنا المشتركة المتمثلة في الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان من أجل السلام والازدهار العالميين.
وقال: "إن قيم الوئام بين الأديان والتعايش السلمي والتنوع والتعددية والحوار، ليست فقط السمات المميزة للحضارة الباكستانية ولكنها أيضًا محرك لسياستها الخارجية".
وأشار إلى القرار الذي شاركت باكستان في رعايته مع الفلبين بنفس الروح، بعنوان "تعزيز الحوار والتفاهم والتعاون بين الأديان والثقافات من أجل السلام"، والذي تم تبنيه بالإجماع من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 مايو.
← رجوع