حكاياتٌ مَغربيّةٌ
⚡ الخلاصة في سطرين
الحكاية الأولى: حينَ تتحوّلُ العلامةُ إلى وَطن لم يكن أحمد الشرقاوي رساما يكتفي بتوزيع الألوان على القماش؛ كان حفّارا في الذاكرة المغربية، باحثا عن روحها في أكثر طبقاتها عمقا وسرية.
الحكاية الأولى: حينَ تتحوّلُ العلامةُ إلى وَطن لم يكن أحمد الشرقاوي رساما يكتفي بتوزيع الألوان على القماش؛ كان حفّارا في الذاكرة المغربية، باحثا عن روحها في أكثر طبقاتها عمقا وسرية. ففي مرحلة كانت فيها الفنون الحديثة في العالم العربي تميل إلى الاقتداء بالنماذج الأوروبية، اختار الشرقاوي مسارا خاصا، مسارا ينصت إلى الذاكرة الجماعية، ويستخرج من […]
The post حكاياتٌ مَغربيّةٌ appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
← رجوع