البرازيل توقع اتفاقية تنص على اضطهاد الشرطة عبر الحدود
⚡ الخلاصة في سطرين
وقعت الحكومة البرازيلية مرسومًا، يوم الأربعاء (10)، يهدف إلى توسيع التعاون الشرطي ليشمل المناطق الحدودية وعبر الحدود مع الأرجنتين وباراجواي وأوروغواي، بما في ذلك ملاحقة الهاربين وإجراء تحقيقات مشتركة.
وقعت الحكومة البرازيلية مرسومًا، يوم الأربعاء (10)، يهدف إلى توسيع التعاون الشرطي ليشمل المناطق الحدودية وعبر الحدود مع الأرجنتين وباراجواي وأوروغواي، بما في ذلك ملاحقة الهاربين وإجراء تحقيقات مشتركة.
هذا المرسوم هو نتيجة لاتفاقية تم توقيعها في بينتو غونسالفيس (جمهورية صربسكا) في ديسمبر 2019. وتنص الوثيقة على أنه يمكن للدول أن تعمل معًا لمنع الجرائم والتحقيق فيها وفقًا لتشريعاتها الخاصة.
حصار الهاربين
أخبار ذات صلة:
الأمازون السيادية: برنامج لمكافحة الجرائم في المناطق الحدودية.
وفي حالة الاضطهاد، يسمح المرسوم لضباط الشرطة من دولة معينة بالبحث عن الهاربين الذين يعبرون الحدود في تلك البلدان.
وتقول الوثيقة: "يجوز [لضباط الشرطة] الدخول إلى أراضي الطرف الآخر، بالتواصل والتنسيق مع سلطات الشرطة في الطرف الآخر، لتنفيذ الاعتقال الوقائي للأشخاص المضطهدين".
وتم تحديد أن هذه المساعي يجب أن يتم دمجها بشكل ثنائي أو ثلاثي. ولهذا الغرض، من المقرر تبادل المنهجيات والتقنيات والتدريب بالدورات والتدريب وتبادل المعلومات لمنع الأنشطة غير المشروعة.
عندما يتم القبض على هؤلاء الهاربين، ستقوم سلطات إنفاذ القانون بتسليم هؤلاء الأشخاص إلى السلطات في البلد الذي تم العثور فيه على الهاربين. "يجب تحديد هوية عملاء ومركبات الدولة التي تلاحقهم على النحو الواجب."
علاوة على ذلك، قررت الدول تحسين أنظمة الاتصالات وتبادل المعرفة ذات الأهمية للتحقيق في الجرائم باستخدام مراكز العمليات.
← رجوع