تقول الدراسة إن أصول الأثرياء تسبب قدرًا هائلاً من الأضرار المناخية
⚡ الخلاصة في سطرين
تشير حسابات منظمة السلام الأخضر إلى أن الأثرياء يساهمون بما يقرب من تريليون دولار من الأضرار سنويًا من خلال الانبعاثات القائمة على الملكية إن الأشخاص الأثرياء الذين يسافرون حول العالم بطائراتهم الخاصة، ويستريحون على اليخوت، ويظهرون استهلاكهم على إنستغرام، هم من بين المذنبين الأفراد الأكثر سهولة في التعرف عليهم عندما يتعلق الأمر بأزمة المناخ - لكن بحثًا جديدًا يقول إن اللوم لا يقع على أنماط حياتهم المتهورة فحسب، بل أيضًا على حساباتهم المصرفية.
تشير حسابات منظمة السلام الأخضر إلى أن الأثرياء يساهمون بما يقرب من تريليون دولار من الأضرار سنويًا من خلال الانبعاثات القائمة على الملكية
إن الأشخاص الأثرياء الذين يسافرون حول العالم بطائراتهم الخاصة، ويستريحون على اليخوت، ويظهرون استهلاكهم على إنستغرام، هم من بين المذنبين الأفراد الأكثر سهولة في التعرف عليهم عندما يتعلق الأمر بأزمة المناخ - لكن بحثًا جديدًا يقول إن اللوم لا يقع على أنماط حياتهم المتهورة فحسب، بل أيضًا على حساباتهم المصرفية.
فمن خلال ملكيتهم للشركات والأصول المالية والمادية الخاصة، من منتجي النفط إلى مشاريع التطوير العقاري، يتحمل أصحاب الثراء الفاحش المسؤولية عن شريحة ضخمة من الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي التي تزيد من سخونة كوكب الأرض. ويتحكم أغنى 1% من البشر من حيث الثروة، من خلال أسهمهم واستثماراتهم، في نحو ربع الانبعاثات السنوية العالمية في المجموع.
أكمل القراءة...
← رجوع