وشهدت الأسواق الآسيوية انخفاضًا حيث واجهت أسهم التكنولوجيا ضغوط بيع متجددة. وتصاعدت التوترات في الشرق الأوسط بعد الضربات الأمريكية على إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط الخام. يراقب المستثمرون الآن عن كثب بيانات التضخم الأمريكية القادمة بحثًا عن أدلة حول القرارات المحتملة لسعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.