وقد تعرض اثنان من أقوى الزعماء الإقليميين في الهند لنكسات انتخابية مماثلة. ومع ذلك، في حين أن ماماتا بانيرجي تستثمر بشكل أكبر في الكتلة الهندية أكثر من أي وقت مضى، إلا أن عضو الكنيست ستالين يظل بعيدًا. وتكشف ردودهم المتناقضة عن مدى التغير الكبير الذي طرأ على مشهد المعارضة بعد انتخابات مجلس النواب عام 2026.