إصابة قائد النقل في هجوم مسلح في سوات؛ ابن من بين 3 قتلى
⚡ الخلاصة في سطرين
سوات: أصيب زعيم النقل المحلي أفضل جوجار بينما قُتل ابنه وابن أخيه وحارسه بعد أن فتح مهاجمون مجهولون النار على سيارته في منطقة شاكاردارا في ماتا الليلة الماضية، حسبما ذكرت الشرطة يوم الاثنين.
سوات: أصيب زعيم النقل المحلي أفضل جوجار بينما قُتل ابنه وابن أخيه وحارسه بعد أن فتح مهاجمون مجهولون النار على سيارته في منطقة شاكاردارا في ماتا الليلة الماضية، حسبما ذكرت الشرطة يوم الاثنين.
وقالت الشرطة لوسائل الإعلام المحلية إن المهاجمين استخدموا أسلحة ثقيلة خلال الهجوم الذي وقع مساء الأحد.
وفي تبادل إطلاق النار الذي أعقب ذلك، أصيب جوجار بجروح وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وكان ابنه بهرام خان من بين الأشخاص الثلاثة الذين فقدوا حياتهم في الحادث.
وقال ضابط شرطة منطقة سوات، عمر خان، لصحيفة "داون" إن وحدات كبيرة من الشرطة حاصرت المنطقة وبدأت عملية بحث بعد الهجوم.
وأضاف أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص أثناء عملية البحث، مؤكدا أن الشرطة ستتوصل إلى الجناة قريبا.
وقال مسؤولون إن التحقيق جار لتحديد الدافع وراء الهجوم وتحديد الملابسات الدقيقة للحادث.
وأكد متحدث باسم شرطة سوات أيضًا أن وكالات إنفاذ القانون كانت تلاحق المهاجمين بشكل نشط وتجمع الأدلة من مكان الحادث كجزء من التحقيق المستمر.
وفي صباح يوم الاثنين، قام أفراد الأسرة والسكان المحليون بإغلاق طريق ماتا-مينجورا بوضع جثث الضحايا على المدرج.
وطالبوا الشرطة والسلطات المحلية بالقبض على الجناة، مهددين بمواصلة الحصار حتى تحقيق العدالة.
وزعم غوجار، الذي أصيب في ساق واحدة، أن الشرطة ووكالات إنفاذ القانون فشلت في التصرف، قائلاً إن حوالي 40 مسلحاً مزودين بأسلحة ثقيلة، بما في ذلك قاذفات الصواريخ، هاجموه وعائلته.
وقال: "عندما كنت في المستشفى، كان معي عناصر من الشرطة في مستشفى متى، وكنت أتلقى مكالمات هاتفية باستمرار مفادها أن المهاجمين استمروا في إطلاق النار حتى وقت متأخر من الليل".
وقال جوجار إن المهاجمين أحرقوا سياراته قبل أن يلوذوا بالفرار في الصباح الباكر، وزعم أنه على الرغم من إبلاغ مسؤولي الشرطة باستمرار، إلا أنهم لم يوقفوا المهاجمين.
← رجوع