الغسالات في نهر بافيا، في فيسيو. في ذكرى
⚡ الخلاصة في سطرين
يتذكر المؤلف باعتزاز الغسالات اللاتي ضربن الملابس وغنين، والأم على حجر الغسيل، والملابس التي احمرت خجلاً على ضفافها، والصراصير، واليعسوب، والضفادع الصغيرة، وكلبه مونديغو.