وداعًا سي حاج محند طيب
⚡ الخلاصة في سطرين
قال أبو العلاء فيلسوفُ الشعراء: إنّ حزنا في ساعة الموت أضعافُ سرورٍ في ساعة الميلاد وهذا إن كان هذا الميّتُ شخصا عاديا، ولو كان في عين ذويه “لم يُخلق مثلُه في البلاد”، فما بالك إن كان هذا الميّتُ حسيبًا -أي ذا أفعال حميدة- أو نسيبًا أي سليل أسرة مجيدة- فيتضاعفُ الحزنُ والألم.