وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، ترفض هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة لأفريقيا الوسطى بشدة الاتهامات التي تورطها في مشروع مفترض للإطاحة بالنظام القائم. لعدة أيام، تشير الرسائل التي تم تناقلها على شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، وكذلك داخل دوائر سياسية معينة، إلى محاولة مزعومة لزعزعة استقرار السلطات. المعلومات التي وصفها الجيش بأنها كاذبة ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق.