قبل أيام قليلة من الجولة الرئاسية الثانية في كولومبيا، أصبح العنف إحدى القضايا الأكثر أهمية بالنسبة للناخبين. وأفادت البلديات الأكثر تضرراً من وجود المتمردين والمنشقين أن الصراع اشتد خلال السنوات الأربع الماضية، على الرغم من سياسة "السلام الشامل" التي ينتهجها الرئيس جوستافو بيترو، والتي لم تظهر أي تغيير.