يشير المحلل السياسي علي يحيى إلى أن التطورات العسكرية في جنوب لبنان، بما في ذلك الحديث عن السيطرة على قلعة الشقيف، تعكس تحولات في طبيعة المواجهة بين إسرائيل وحزب الله، حيث تعتمد إسرائيل على التقدم الميداني في حين يتبنى حزب الله أساليب الدفاع المتحرك والاستنزاف. وفي ظل هذا التصعيد، يرى خبراء أن التحركات الإسرائيلية ترتبط أيضًا باعتبارات داخلية وسياسية، خصوصًا في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحقيق نتائج ملموسة في الجبهة الشمالية.