حكم غوياس في كأس العالم ناجح على وسائل التواصل الاجتماعي: "الأسطورة" أصبح حكم غوياس ويلتون بيريرا سامبايو موضوعاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد اختياره لتولي مسؤولية المباراة الافتتاحية لكأس العالم بين المكسيك وجنوب أفريقيا. في المنشورات التي شاركها المشجعون، بدأ يطلق على المحترف لقب "الأسطورة"، في رسائل تسلط الضوء على مسيرته وخبرته وحضوره في نسخة أخرى من بطولة كرة القدم العالمية الرئيسية. ✅ انقر وتابع قناة g1 GO على الواتساب على عكس النكات الموجهة عادة إلى الحكام، فإن المنشورات المتعلقة بويلتون تحمل نبرة التقدير. وفي المونتاج والرسائل التي يتبادلها المشجعون، يظهر لاعب جويانو كمرجع في التحكيم البرازيلي والعالمي، مع التأكيد على الثقة التي تلقاها من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عندما تم اختياره لإحدى أهم المباريات في المسابقة. يظهر ويلتون في المنشورات جنبًا إلى جنب مع بعض أكبر الأسماء في كرة القدم العالمية، مثل ليونيل ميسي وجود بيلينجهام وفيرجيل فان ديك. ترافق المونتاج رسائل فكاهية ومجاملة، مع تعليقات مثل "يا إلهي، الأسطورة ويلتون بيريرا سامبايو"، "التقاط صورة مع الأسطورة" و"يا إلهي، إنه موجود". وتعزز هذه المنشورات اعتراف الجماهير بالحكم من غوياس، الذي تم اختياره لإدارة المباراة الافتتاحية لكأس العالم. ولد ويلتون في تيريسينا دي غوياس، شمال الولاية، ووصل إلى اتحاد جويانا لكرة القدم (FGF) بين عامي 2010 و2011. ووفقًا لرئيس الاتحاد، روني فيريرا دي فريتاس، فقد أظهر منذ سنواته الأولى في التحكيم خصائص جذبت انتباه أولئك الذين تابعوا عمله. وقال: "ويلتون محترف لا يحتاج إلى تعليق. إنه شخص مخلص للغاية ومهذب للغاية ومتعلم جيدًا. منذ لحظة وصوله إلينا، بدأنا نفهم أن لديه مستقبل كبير جدًا فيما يتعلق بالتحكيم". اقرأ أيضا: فيديو: حكم من غوياس سيحكم المباراة الافتتاحية لكأس العالم أبطأ والد جوتو ميغيل مسيرته المهنية كمحامي لدعم ابنه في لعبة التنس حارس المرمى يظهر روتين لاعب كرة القدم في يوم المباراة؛ فيديو ويلتون بيريرا سيشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة استنساخ / تلفزيون Anhanguera الطريق إلى كأس العالم تم بناء مسار الحكم ضمن تحكيم غوياس، حيث تلقى الدعم الفني وشارك في العمليات التدريبية وحصل على مساحة في مباريات كرة القدم المهمة على مستوى الدولة. على مر السنين، واصل ويلتون قيادة كلاسيكيات كرة القدم الرئيسية في غوياس، واكتسب شهرة وطنية وانضم إلى فريق FIFA الطامحين، وهي المرحلة التي سبقت ترسيخ مكانته على الساحة الدولية. اليوم، بعمر 44 عامًا، يشارك للمرة الثالثة في نهائيات كأس العالم كأحد الأسماء الرئيسية في التحكيم البرازيلي. بالنسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم، يمثل حضور الحكم في افتتاح البطولة اعترافًا بالعمل الذي تم تطويره على مدى أكثر من عقد من الزمن. قال روني: "لقد شارك بالفعل في نسخ أخرى من كأس العالم، لكن افتتاح كأس العالم الآن له معنى كبير للغاية. إنه يعني الكثير لولايتنا، ويعني الكثير للبرازيل وللتحكيم الوطني". بالإضافة إلى الاعتراف الدولي، يُنظر إلى ويلتون أيضًا على أنه مثال للأجيال الجديدة من الحكام. وفقًا لاتحاد جويانا لكرة القدم، فإن تفانيه في التدريب والانضباط والبحث المستمر عن التحسين حوله إلى مرجع ضمن هذه الفئة. وأوضح رئيس الكيان أن النجاح الذي حققه الحكم هو نتيجة مباشرة للالتزام الذي أظهره طوال مسيرته. وأضاف: "إنه شخص يستحق نجاحه بشدة، لأنه كرس نفسه دائمًا للتدريب والمباريات". 📱 شاهد أخبارًا أخرى من المنطقة على g1 Goiás.